التعاون الإسلامي : تدابير مكثفة لتطوير ممرات النقل العابرة للحدود بين دول الأعضاء لزيادة حجم التعاون الاقتصاديزيارة : 3

التعاون الإسلامي : تدابير مكثفة لتطوير ممرات النقل العابرة للحدود بين دول الأعضاء لزيادة حجم التعاون الاقتصادي


تولي منظمة التعاون الإسلامي تطوير مشاريع ممرات النقل العابرة للحدود بين الدول الأعضاء أهمية قصوى، إذ يأتي ضمن الأولويات الرئيسية على أجندة التعاون الاقتصادي للمنظمة ، لكون النقل من المحفزات الأساسية للتنمية الاقتصادية والقدرة التنافسية الدولية .
وفي الوقت الذي انخرطت فيه دول أعضاء المنظمة في تنفيذ عدد من المشاريع في الأقاليم الفرعية، فإن منظمة التعاون الإسلامي حثت دولها الأعضاء ومؤسساتها على دفع التمويل اللازم لتنفيذ مشروع الخط الفرعي للسكة الحديد بين دكار وباماكو وسيكاسو وبوبو وديولاسو، على محور منظمة التعاون الإسلامي للسكة الحديد بين دكار وبورتسودان، وهو الخط الذي يربط شرق القارة الأفريقية بغربها .
وفيما يخص قطاع النقل في أقاليم الدول الأعضاء في آسيا، دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز التعاون لتطوير محور الشرق والغرب العابر لبحر قزوين ومحور الشمال والجنوب للنقل متعدد الوسائط، وسيبرز هذا الجزء أنشطة المنظمة ومؤسساتها المعنية في مجال النقل .

التعليقات

لا توجد تعليقات كن أول معلق !
أضف تعليق
الكود الأمني